16 سؤال وجواب لتعريفك بأداة LiveCode ودور محو الأمية الرقمية في اقتصاد اليوم

icon-community

للأسف، أثناء تعليمي المدرسي درست على أيدي معلمين ضجرين (بالعامية، طفشانين!) علوم الحاسب على أنها إتقان إدخال البيانات على برنامج Microsoft Word أو Microsoft Excel فكنا نجمع كرات الفأرة لنلعب بها كرة قدم "مصغرة" في أرجاء المدرسة إن أمكن ذلك !

اهتمامك عزيزي القاريء بما سيرد في هذه التدوينة عن LiveCode يقتضي الإجابة على ثمانية أسئلة بنعم أو لا:
1 – تملك فكرة تطبيق/لعبة ولكن لا تعرف كيفية تنفيذها برمجياً ؟
2 – تعتقد أن قطار تعلم البرمجة فاتك ؟
3 – تعتقد أن البرمجة معقدة ومشوار فهمها طويل ؟
4 – مُحبط من الزمن الفعلي لتنفيذ تطبيق/لعبة متكاملة متعددة المنصات (Cross-Platform) باستخدام لغات البرمجة المُتداولة ؟
5 – مُحبط من وضع تدريس علوم الحاسب الحالي في مدارسنا ؟
6 – تنتظر لغة برمجة جديدة أسهل من لغات البرمجة عالية المستوى (High-level Programming Languages) حتى تبدأ معها مسيرتك البرمجية ؟
7 – مُحبط من عدم وجود شركات برمجيات عربية موازية لطموحك ؟
8 – هل تعتقد أن تسهيل الدخول في عالم البرمجة لكافة الفئات العمرية سيضفي تطوراً اقتصادياً في المستقبل ؟

هذه التدوينة ستهمك بقدر عدد إجاباتك بـنعم.

1. ايش الموضوع؟

البرمجة صعبة، وعمل تطبيق/لعبة يعمل على أحد أنظمة التشغيل الشهيرة بصورة سليمة يُعتبر تحدياً، لكن فريق عمل LiveCode يؤكدون أن جميع من في الأرض بإمكانهم البرمجة وعلى كافة المنصات/أنظمة التشغيل.

كان يا مكان في قديم الزمان (سنة 1987 تحديداً) كان هناك برنامج يُسمى هايبر كارد (HyperCard) على كمبيوتر آبل ماكنتوش (Apple Macintosh). كل ما تحتاج معرفته عن ذلك البرنامج إن لم تسمع عنه من قبل، هو أن الكثير من مستخدميه كانوا مبرمجين وقد وصلت أعداد هؤلاء المبرمجين إلى عشرات الملايين. ببساطة كان عبارة عن أسهل وأشهر أداة برمجية مُستخدمة لبرمجة التطبيقات باختلاف أنواعها.

2. ما هو LiveCode؟

livecode-logoلايف كود (LiveCode) هو بمثابة الجيل الجديد من HyperCard ويُستخدم كأداة برمجية لصناعة التطبيقات باستخدام بُنية لغوية شبيهة بالإنجليزية بعيداً عن كل تلك الرموز والمصطلحات التقنية المعقدة لتسهيل البرمجة وبنمط سريع. LiveCode يوفر للمستخدمين واجهة سحب وإفلات (Drag and Drop) لتصميم واجهات استخدام برامجهم (User Interfaces) كما يمنح قابلية تشغيل برامج المستخدمين على ست منصات مُتداولة تبدأ من منصات ويندوز (Windows) إلى ماك (OS X)  إلى لينكس (Linux) إلى آندرويد (Android) إلى آي او اس (iOS) إلى الخادم (Server) بدون تغيير الشيفرات (Code). فريق RunRev القائم على LiveCode قام بعمل تجربة تحدي شيقة، حيث قاموا بتحدي Ben أحد أعضاء فريق العمل (وهو شخص لم يعمل أي تطبيق على iPhone مسبقاً ولا يعرف Objective C اللغة المستخدمة لتطبيقات iPhone) بتنفيذ تطبيق/لعبة متعددة المنصات (Cross-Platform) في أسرع وقت ممكن. لنرى ما حصل:

platforms-devices

الفكرة استغرقت 8 دقائق والتصميم على برنامج الفوتوشوب (Photoshop) لشعارات وصور التطبيق استغرق 39 دقيقة وأخيراً البرمجة أخذت نصيب الأسد بساعتين و29 دقيقة.

النتيجة تطبيق لعبة راعي الغنم (Sheep Herder) تعمل على جميع المنصات/أنظمة التشغيل المتداولة سواءاً على الحاسب المكتبي (Desktop) أو الهواتف الذكية (Smart Phones) أو الأجهزة اللوحية (Tablets) أو حتى الخوادم (Servers) في خلال 3 ساعات و16 دقيقة فقط !

3. هل هو مجاني؟

نعم! بدايةً لم يكن مجاني حيث كان البرنامج تحت اسم Revolution في بداية إطلاقه في سنة 1998. بدأ كبيئة تطوير متكاملة (Integrated Development Environment) لبرنامج MetaCard النسخة المطورة من HyperCard. وفي سنة 2013 قام فريق العمل بإدراج حملة تبرعات على موقع Kickstarter لعمل نسخة مفتوحة المصدر من LiveCode. حملة التبرعات استطاعت أن تجمع لهم نصف مليون جنيه إسترليني تقريباً (ما يعادل 3 مليون ريال سعودي تقريباً) في غضون 30 يوم.تم إطلاق النسخة المجانية للتنزيل LiveCode Community في إبريل 2013.

توجد نسخة تجارية بقيمة 500 دولار لكل مطور سنوياً. سنشرح الفرق بينها وبين النسخة المجانية في سؤال آخر.

4. الأداة موجهة لطلاب المدارس فقط؟

لا. مع أن الهدف الأساسي من النسخة المجانية مفتوحة المصدر هو الاسترسال في تسهيل دخول طلاب المدارس إلى العالم الرقمي وتمكينهم من إنشاء برمجيات تفاعلية إلا أن الأداة البرمجية متكاملة بحد ذاتها ومستخدمة من قبل منظمات عالمية لأنظمتها. خطوط الطيران الهولندية KLM تستخدم LiveCode في نظام حجز الرحلات الخاص بها. أحد مؤسسي سلسلة لعبة Halo الشهيرة استخدم LiveCode لعمل رواية مصورة تفاعلية على جهاز iPad ليستكشف اللاعبين عالم لعبته Morning Star Alpha ويتفاعلوا مع شخصياتها. وكالة علمية أمريكية جيولوجية (USGS) تستخدم LiveCode لعمل تطبيق يتحكم في تشغيل قمر صناعي (Satellite) صُنع من قبل وكالة الفضاء الأمريكية (NASA).

morning-star-ebook

الرواية المصورة التفاعلية للعبة Morning Star Alpha

بالإضافة إلى ذلك، فهناك الكثير من التطبيقات في متاجر الهواتف الذكية والأجهزة اللوحية التي تم إنشائها من قبل شركات وأفراد استخدموا LiveCode مثل التطبيق التعليمي الأكثر مبيعاً على متجر آبل (App Store) وجوجل بلاي (Google Play) على الآندرويد Maths App لتعليم الرياضيات للأطفال.

5. من وراء LiveCode؟

runrev_logo

Runtime Revolution أو RunRev هي الشركة التي أنتجت LiveCode والتي بدأت في عام 1997 بهدف تعزيز عجلة إنتاج التطبيقات لبيئات المشاريع والبيئات التجارية والإبداعية والأكاديمية. أول برنامج لهم هو عبارة عن برنامج لتدريس الكتابة على لوحة المفاتيح اسمه Ten Thumbs Typing Tutorمكتوب بلغة LiveCode (قبل أن تكون مفتوحة المصدر ومجانية في نسخة سابقة تعمل على MetaCard). نجحوا من خلال برنامجهم لتعليم الكتابة بجمع أكثر من مليون جنيه إسترليني ولازال يُباع حتى الآن (تخيل؟!).

6. أنا مبرمج. ما الذي يميز لغة LiveCode عن باقي لغات البرمجة؟

كمقارنة ما بين LiveCode و JavaScript الصورة بالأسفل تبين النمط البسيط الشبيه باللغة الإنجليزية للغة LiveCode.

livecode vs. javascript

سأطرح مثال بسيط آخر.

لعمل ترتيب أبجدي تنازلي (Alphabetical Descending Sort) لنص مكون من 4 أسماء من فريق عمل LiveCode

Mr, Mark, Waddingham

Ms, Heather, Nagey

Mr, Kevin, Miller

Mr, Ben, Beaumont

بلغة JavaScript:

theText = theText.split("n");

theText = theText.sort(sort_item_3).join("n");

function sort_item_3(line1, line2) {

line1 = line1.split(",");    

line2 = line2.split(",");    

if(line1[2] == line2[2]) return 0;    

else if(line1[2] > line2[2]) return -1;

else return 1;

}

لعمل نفس الدالة بلغة LiveCode:

sort lines of theText descending by last item of each

بالعربي رتب آخر كلمة من كل سطر في النص تنازلياً

أي اختصار 9 أسطر لا يفهمها إلا المبرمجون في سطر واحد مفهوم من أي شخص.

7. ما هي أنواع التطبيقات التي استطيع عملها باستخدام LiveCode؟

apps

ألعاب – تطبيقات هواتف – تطبيقات مكتبية – تطبيقات خوادم – أدوات خدمية لمعالجة البيانات – تطبيقات قواعد بيانات ونحو ذلك.

8. ما هي التطبيقات الناجحة التي تم عملها باستخدام LiveCode؟

في هذه الصفحة تفصيل لكل التطبيقات الناجحة المعمولة باستخدام LiveCode.

9. ما هو الفرق بين النسخة المجانية (مفتوحة المصدر) والنسخة التجارية؟

النسخة المجانية تمنحك القدرة على إنشاء تطبيقات مفتوحة المصدر بينما النسخة التجارية تمكنك من إنشاء تطبيقات مغلقة المصدر بحيث أن الملكية تكون لك أو لشركتك فقط.

10. ما هي الرخصة المُتبعة في نسخة LiveCode Community مفتوحة المصدر؟

GPL النسخة الثالثة. الرخصة المُتبعة مثالية للتدريس وتعليم البرمجة كما هو الحال بالنسبة لصناعة التطبيقات مفتوحة المصدر والألعاب وغيرها من أنواع البرمجيات.

11. هل الموضوع يستاهل؟

فريق العمل يؤكد أن هناك الكثير من مستخدمي "لغتهم" المبسطة ممن استطاع أن يشعر بمتعة صناعة شيء جديد أو حتى الابتكار فيما يخص التطبيقات كشعور تمكنهم من استخدام أول كمبيوتر لهم. هناك من بدأ من الصفر واليوم يتمتع بملايين تعود عليه من جراء استخدام أكثر من 3.3 مليون مريض لتطبيقه حول العالم شهرياً ! يرى فريق العمل أيضاً أن LiveCode  يقوم بإلهام جيل جديد من مبتدئي العالم الرقمي حيث أن البرنامج حالياً يُستخدم في ربع عدد مدارس دولة إسكتلندا في المملكة المتحدة لتدريس علوم الحاسب.

app market size

حجم سوق تطبيقات الهواتف

كما تحدث كيفن ميلر Kevin Miller الرئيس التنفيذي لشركة RunRev أن أرباح تطبيقات الهواتف الذكية والأجهزة اللوحية وصلت إلى 17 مليار دولار أمريكي في سنة 2012 ومن المتوقع وصولها إلى 101 مليار دولار أمريكي بحلول العام 2017.

علاوة على ذلك، صناعة الألعاب الجوالة على الهواتف الذكية والأجهزة اللوحية حققت أرباح تُقدر بـ 8 مليار دولار العام المنصرم ومن المتوقع أن تصل الأرباح إلى 11.8 مليار دولار في سنة 2014. الدور عليك !

12. من أين ابدأ؟

1- حمل النسخة المجانية بتعبئة بياناتك أولاً.

2- توغل في دليل المبتدئين والدروس.

3- ابدأ في تطبيق فكرتك !

هناك منتجات أكاديمية لمن أراد الاشتراك فيها وهي عبارة عن مواد تعليمية ودروس مصورة على موقع LiveCode لتسريع عملية التعلم:

– أكاديمية صناعة تطبيقات الهواتف بقمية 50 دولار أمريكي (ما يعادل 187.5 ريال سعودي)

– أكاديمية صناعة ألعاب الهواتف بقمية 50 دولار أمريكي (ما يعادل 187.5 ريال سعودي)

– أكاديمية لعبة راعي الغنم (المعروضة في الفيديو المدرج في أول التدوينة) لتعليم كيفية صنع اللعبة بقمية 50 دولار أمريكي (ما يعادل 187.5 ريال سعودي)

– اشتراك سنوي لكل مواد الأكاديميات الثلاث وأي تحديثات مستقبلية بقمية 99 دولار أمريكي (ما يعادل 371 ريال سعودي)

– DVD لكل مواد الأكاديميات الثلاث بقمية 99 دولار أمريكي (ما يعادل 371 ريال سعودي)

* للأسف كل المواد التعليمية متوفرة فقط باللغة الإنجليزية. نتمنى أن نرى من يترجمها للعالم العربي لنشر الفائدة عربياً.

دور محو الأمية الرقمية في اقتصاد اليوم

13. ماهو المقصود بمحو الأمية الرقمية (Digital Literacy)؟

هنا أتحدث عن محو الأمية الرقمية لكافة الفئات العمرية من صغار إلى شباب إلى كبار السن.

محو الأمية الرقمية أو الإلمام الرقمي لا يكمن في كيفية تغيير لون الخط على برنامج Microsoft Word فقط !

بل هو أشمل وأعم من ذلك بمراحل. كتعريف بسيط هو القدرة على التعامل مع العالم الرقمي والإنترنت من خلال أجهزة وخدمات التقنية المُتاحة. القدرة على اقتناص المعلومة في أي وقت وفي أي مكان. القدرة على إنشاء بريد إلكتروني للتواصل وتلقي الرسائل. القدرة على التواصل مع عائلتك أو أصدقائك على الإنترنت. القدرة على إنشاء مدونة شخصية لكتابة مايدور بخاطرك. القدرة على تلبية متطلبات عملك المكتبية. القدرة على إبداء رأيك على شبكات التواصل الاجتماعي في قضية معينة. القدرة على برمجة التطبيق/اللعبة التي بداخلك.

14. ما هي علاقة محو الأمية في الاقتصاد؟

علاقة طردية، فلا اقتصاد مزدهر بدون علم ولا علم بدون محو أمية. محو الأمية الرقمية تشتمل على ثلاثة مراكز رئيسية مترابطة تضم المعلومات والتقنية والاتصالات. بازدهار التعليم في هذه الثلاث مراكز تزدهر المخرجات من مشاريع تطويرية تفتح آفاق وفرص جديدة للشركات والمطورين تعود على الاقتصاد في المستقبل بالتحسين المستمر. من هنا نرى أن تعليم الطلاب فن البرمجة في المدارس (بالذات في المراحل الأولية) وتسهيل دخولهم إلى العالم الرقمي حاجة تنادي إبداعاتهم.

15. ما هو أثر LiveCode في التعليم المدرسي؟

كما أسلفنا سابقاً البرنامج يُستخدم في ربع مدارس دولة إسكتلندا في المملكة المتحدة. الجميل في الأمر أن كل المدارس التي أدرجت LiveCode في مناهجها أظهر الطلاب فيها رغبتهم في أخذ حصص مضاعفة للمستويات المتقدمة في مناهج علوم الحاسب. البرنامج مجاني لكل المدارس بالإضافة إلى الجامعات أيضاً. فريق العمل يؤمن بأن التفكير الحاسوبي والبرمجة هو شكل جديد ومهم من أشكال محو الأمية الرقمية وأن تمكين جيل جديد من إنشاء تطبيقات تفاعلية مع أصدقائهم بطرح باب هام لاقتصادنا اليوم.

16. هل نرى المناهج العربية لعلوم الحاسب مدركة لأهمية البرمجة بأسلوب مُبسط في اقتصاد الغد؟

ربما مستقبلياً.


أعجبك المحتوى؟

سجل بريدك الإلكتروني في قائمتنا البريدية حتى يصلك محتوانا القادم أولاً بأول في المجالات التي تهمك:

لا تقلق، نحن أيضاً لا نحب السبام 🙂

مهتم بتدوينات:

كما نأمل بأن تشارك هذه التدوينة على الشبكات الاجتماعية المفضلة لديك.

أشرف باروم

مؤسس Xash، يطمح في أن يضع الإلهام في عقول الطامحين لصناعة التقنية وصناعة ألعاب الفيديو وصناعة الأفلام في الوطن العربي لبدء ثورة فكرية من خلال إثراء المحتوى العربي على الإنترنت.

اخر المقالات
التعليقات ( 17 )
  1. اسماء صالح
    يوليو 31, 2013 at 6:15 م
    رد

    اعجبني كتير الموضوع واعطاني امل اني افهم بلبرمجه واصير من المبرمجين

    • أشرف باروم
      أغسطس 1, 2013 at 8:38 م
      رد

      أسعد دوماً بإيصال الإلهام إلى قلوب القرّاء. هذا ما نطمح إليه من خلال كتاباتنا في الحقيقة!

      البرمجة ليست صعبة أبداً ولكنها تحتاج إلى الكثير من الممارسة بجانب القراءة. شخصياً، اعتقد أن أداة LiveCode البرمجية مدخلاً جيداً لتعلم البرمجة.

      شكراً لتواصلك معنا.

  2. walid
    أغسطس 5, 2013 at 6:52 ص
    رد

    Hi

    you know , first time i feel study is good for human <3

    thank you your method

    salam
    walid

    • أشرف باروم
      أغسطس 5, 2013 at 3:41 م
      رد

      مرحباً Walid،

      نطمح لأجل أن نُلهم ونُفيد بأسلوب بسيط. نتمنى أن تعجبك التدوينات القادمة كما نالت إعجابك هذه التدوينة : )

      شكراً لتفاعلك.

  3. البيئة التطويرية NoFlo، قل وداعا لشفرة السباغيتي - Xash
    أغسطس 13, 2013 at 2:49 ص
    رد

    […] ← السابق […]

  4. محمد عالي
    أكتوبر 23, 2013 at 4:53 م
    رد

    انت اعطيتني تفاؤل لايمكنني وصفه فأشكرك على هذا..
    ولكني اريد أن اسألك : هل تعلمي للايف كود اثناء تخطيطي لتعلم جافا سيكريبت وphp من بعدها سيؤثر علي سلبيا ام ايجابيا خاصة وان لغتي الانجليزية بدائية جدا جدا . ومااخافه ان تختلط علي المصطلحات فاضيع اللغتين اللايف كود والجافا سيكريبت معا ! أم تنصحني بالتركيز على واحذة ؟
    ارجوا الجواب واشكرك جداً

    • أشرف باروم
      أكتوبر 23, 2013 at 8:54 م
      رد

      أولاً شكراً على تفاعلك معنا أخي محمد ونتمنى أن نمدك دائماً بالتفاؤل والإلهام.

      ثانياً، بالنسبة لسؤالك، فاذكر في دراستي الجامعية في مرحلة البكالوريوس أني كنت أدرس المواد المختلفة في آن واحد والتي تطلب مني بعض المرات أن أعمل مشروع بلغة php لتصميم موقع مرتبط بقاعدة بيانات وفي نفس الوقت اضطر أن أعمل على مشروع آخر لعمل برنامج إثبات (Authentication) آمن بلغة Java مثلاً ولم تكن هناك مشكلة في تعلم كل هذه اللغات وممارستها سوية في نفس الفترة. بالعكس فهذا علمني الفروقات في صيغة الأوامر والدالات (Syntax). لكن، نصيحتي لك أن تركز على أساسيات البرمجة عند استقرارك على لغة معينة عوضاً عن التركيز على اللغة نفسها فعن نفسي بدأت بالأساسيات البرمجية على لغة Java ودرستها كمثال للغات البرمجة ولم أدرس Java كـ Java فقط ومن ثم انطلقت لتعلم اللغات البرمجية الأخرى مثل C و #C و Python وغيرها والتي كانت بعض المواد تتطلب مشروعات باستخدامها دون الحاجة إلى تعلم هذه اللغات من الصفر.

      باختصار، أنصحك بتعلم القديم فالجديد وأن تركز على فهم أساسيات البرمجة (Fundamentals of Computing) مثل مفاهيم البرمجة كائنية التوجه (Object-oriented Programming) والوراثة (Inheritance) وتعدد الأشكال (Polymorphism) وغيرها من الأساسيات أكثر من تركيزك على الصيغ الخاصة باللغة التي تحاول تعلمها لأن الصيغة غير ضرورية إذا كان هناك توثيق جيد للغة (Documentation) الذي يساهم في تسهيل تعلم اللغة بلا شك وسرعة تذكرها إذا ما انقطع عنها المبرمج. فالترتيب سيكون لدينا بأن تتعلم php و JavaScript أولاً لأنهما لغتين مكملة لبعض ومن ثم الدخول على LiveCode لأنه جديد ولأنه حالياً يتلقى الدعم من المطورين فيقوى يوماً بعد يوم وأيضاً لأن الدخول على LiveCode سيكون أسهل للمبرمجين أكثر من المبتدئين تماماً بلا شك.

      أرجو أن أكون أجبت على سؤالك وأتمنى لك رحلة سعيدة في عالم البرمجة 🙂

      • محمد عالي
        أكتوبر 23, 2013 at 11:27 م
        رد

        أشكرك أستاذي أشرف 🙂 على سرعة التجاوب.
        لقد أجبتني بأكثر مما كنت أتوقع فالف شكر لك وسوف آخذ بنصيحتك ..
        تحياتي.

  5. زائر
    أكتوبر 27, 2013 at 3:52 ص
    رد

    مشكور اخي على مجهودك وعلى غيرتك التي وضع امتنا العربية . امتالك هم نور لنا
    لن استطيع ان اصف لك شعوري عندما قرأة هده التدوينة . غيرت مفهومي للبرمجة ١٨٠ درجة

    • أشرف باروم
      أكتوبر 27, 2013 at 10:17 ص
      رد

      سعيد جداً بوصولك للمغزى من هذه التدوينة 🙂
      شكراً لكلماتك المشجعة ونتمنى أن نقدم ما يكون على قدر تطلعاتكم دائماً.

  6. أبو فايز العبسي
    نوفمبر 1, 2013 at 6:56 م
    رد

    البرنامج رائع وسهل ولكن للاسف لا يدعم اللغة العربية

    حاولت تطبيق درس ( hello world ) بالمحارف العربية ولكن للاسف ظهرت علامات استفهام

    بحثت في موقع الشركة المنتجة ولكن لم أصل إلى أية نتيجة

    أتمنى أن يدعم هذا البرنامج لغتي

    شكرا لك

    • أشرف باروم
      نوفمبر 1, 2013 at 9:12 م
      رد

      للأسف LiveCode لا يدعم لغات اليمين إلى اليسار لحد الآن.

      لقد رفعت طلب للدعم لهذا الخطأ موجه لفريق RunRev وسأورد أي جديد بخصوصه هنا.

      شكراً لتواصلك معنا أخي أبو فايز 🙂

      • أشرف باروم
        أبريل 2, 2014 at 9:48 ص
        رد

        LiveCode الآن يدعم العربية وغيرها من لغات اليمين إلى اليسار (RTL) وذلك في إصدار 7.0
        بعد وصول إفادة من فريق RunRev على طلب الدعم الذي رفعته مسبقاً:
        "LiveCode 7.0 has added support for RTL text."

  7. Nabil
    نوفمبر 3, 2013 at 11:40 ص
    رد

    موضوع يعطي الامل
    مع اني مبرمج ولكن اود من بقيه الاشخاص ان يستمتعوا ببناء تطبيقات وتكون بالسهوله المذكوره سابقاً
    فمثلاً احد اخوتي يتمنى تعلم بناء تطيقات ولكن يشعر بصعوبه لغات البرمجه
    سوف يتفقد الرابط لموضوعك وسيعجب بالتاكيد

    • أشرف باروم
      نوفمبر 3, 2013 at 2:15 م
      رد

      شكراً لك أخي نبيل ويسرنا أن التدوينة نالت إعجابك. كما نتمنى الاستفادة لأخيك من التدوينة وكل قاريء لنا 🙂

  8. mohammed elsayed
    سبتمبر 14, 2014 at 11:09 ص
    رد

    لقد نزلته على جهازي اكثر من مرة وهو لا يفتح عندي انا استعمل نظام لينوكس اوبنتو

    • أشرف باروم
      سبتمبر 18, 2014 at 2:02 م
      رد

      مرحباً محمد،
      يمكنك إيجاد كافة تفاصيل التنصيب على لينكس في هذه الصفحة.

‎اضف رد